عثمان العمري
72
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
وهي طويلة ، ويكفي منها هذا المقدار . وتتمة القصيدة المترجمة فما خولي إلا حتوف وانما ال * أقارب في عسر ويسر عقارب سأصبر حتى يرجع الدهر تائبا * وترتد عن دين النفاق الأقارب ومن يرتدد منهم يمت وهو كافر * على رأيهم ما تلك الا عجائب ألا ان طعم الصبر مر مذاقه * ويرغم مجبور كما قيل شارب فما أدبي الا غريمي وفطنتي * عدوي ومن شعري دهتني المصائب فلم تنل الأولى فلاحا ولم أكن * بمتقى حتى تنيل العواقب وان يد الأقدار الوت أعنتي * كقوداء نحاها عن السرب جاذب أحن لوادي الدير حتى تخيلا * صفت لي على ذاك الغدير المشارب أظن أبا نعمان وهو يذيقني ال * قناني كأني بالتجارب راهب عليكم بني الحدباء مني تحية * فاني إلى أقصى المدائن ذاهب كفى حزنا أن حال بيني وبينكم * بحار ويكفي للتلاقي السباسب ولم اكره الأوطان أو قرب أهلها * وعن ملتي واللّه ما أنا راغب ولكن من بحر النوال أخي الندى * أبي حسن رعبا إلى البحر هارب مشى هذا الأديب في حسن تخلصه في جميع قصائده على طريقة المتقدمين من غير ملاحظة تورية فيه . وقد تعين أن نورد سلك هذا المجموع فمنهم أبو نواس « 1 » فإنه قال من قصيدة : تقول التي من بيتها خف مركبي * عزيز علينا أن نراك تسير أما دون مصر للغنى متطلب * بلى ان أسباب الغنى لكثير فقلت لها واستعجلتها بوادر * جرت فجرى في اثرهن عبير
--> ( 1 ) مرت ترجمته في حاشية ص 111 ج 1